ما كانت الوردة وإنما مُهديها..
وليست الكلمة وإنما قائلها..
ولا الإبتسامة وإنما راسِمُها..
وليست الهديةً إنما أصحابها..
وما كانت المائدة وإنما مَدعويها..
وما مَشينا الطريق إلآ لرفاقها..
ولا همَّتنا الدار وإنما ساكنيها..
وما أحببنا الأماكنَ إلآ لأهلها..
فأي جمالٍ للحياةِ لو لم يكونوا فيها..
خديجة

