لا قبلها ولا بعدها
وفجأة..
يتبدل حالي إلى
أحسن حال
رأيتها عبر شاشتي
وسمعت صوتها في مهجتي
وأضائت فجأة عتمتي
حتى سكبت دمعاً في جلستي
و سكنت ثورتي
ومن ثم
في غياهب غربتي..
رقصت روحي ألقاً
وغرّد قلبي خفقاً
ونبضت نجواي شوقاً
رنّ هاتفي المكنون
مع أني لست أدري المتصل من يكون
سبحانه بعرشه يرشدني للطارق بسكون
ويغسل لي قلقي ويزيل كآبتي بلا صابون
تعايدني بعيدها الميمون
وأخي يقيس كلامي بالماعون
عبر أثير هاتفه المجنون..
وهي كما هي تتأملني بهيام الغليان
بعينيها الممتلئة بالأمان
وكأنها تقول من أنت يا إنسان
بلا أم .. لا اطمئنان
هي أمي .. ومن بعدها الطوفان!
راتب كوبايا
كندا

