لنْ تكوني لي
أعلمُ أنّكِ لنْ تكوني لي
وَخُطواتي اتّخذتْ
طريقاً مسدوداً
تفصِلُنا ألفُ خارطةٍ
وتمنعُ لقاءَنا كلُّ
الحدودْ
بيني وبينكِ خنادقٌ
وأسوارٌ عاليةٌ
وسجّانٌ وقيودْ
وأعلمُ أنكِ أُمنيةٌ
لا يَحقُّ فيها التّمنّي
ولا يشمِلُها ميثاقُ
العُهودْ
كحلمٍ أرى طيفَكِ
يَستبيحُ وسادتي
يُعيدُ ولادتي
ويكتبُ نهايتي
في لقاءٍ مَفقودْ
إصطفاكِ القلبُ
منَ النساءِ
وكأنّكِ النساءُ
في الوجودْ
وليسَ لي
على القلبِ سُلطة
أغادرُ هواكِ
وكأني حينَ أغادرُ
أعودْ
كيفَ أُشفى منْ غرامٍ
باتَ في الشريان
رُقودْ
أشعلتِ بقلبي
فتيلَ الهوى
كيفَ أطفيء ناراً
وذكركِ الوقودْ
ورجوْتُ أنْ تكوني
حبيبتي
ما نفعُ الرّجاءِ
بكثرةِ الصلاةِ
وطولِ سُجودْ
سَلّمتُ للهِ أمري
وَزَهِدَ في الحبّ قلبي
ورسمْتُ لكِ
مكاناً بقربي
وعاهدْتُ حبّكِ
بكلّ الوعودْ
كلّ الوعودْ
الشاعرة
وسام اسماعيل

