ترانيمُ شغفٍ
في مِحرابِ عِشقِكَ كُلُّ الطّلاسمِ تُفَكُّ
وكُلُّ الحُروفِ لدى خَفْقِ قَلبِكَ تُقَيَّدُ
حينَ أتَمْتِمُ تَرانيمَ شَغَفِي أو أشدُو
إنّي ألتمِسُ العُذْرَ
لِسَطْوتي ، فبيني
وبينك صِلَةُ عِطْرٍ عَصِيَّةٌ على النّسيانِ
و ثَرْثَرَةُ وَجْدٍ يَوَدُّ منك الارتواءَ
و في ظِلِّ هذا الهذيانِ
صُلِبْتُ بأعمِدَةِ الزّمان ِ
هكذا غيابُك لِكُلِّ الْأرحامِ عُقْمٌ
ولِيَ معهُ حفلُ وَجَعٍ وسنديانةُ أَلَمٍ
وبوحٌ يُقَدِّمُ نَفْسَهُ قرباناًعلى مذبحةِ
الاِحتفاءِ بمَوْسِمِ الأنّاتِ وبقيّةِ الأملِ
وحدي أرتشفُ خَمْرَ ةَ الذّكرياتِ
أروي للمساءِ تفاصيلي وحِكايتِي
أحمِلُ في مِعْصَمِي لَحْنَ رِوايتي
ثُمَّ أكتبُ الْحَرْفَ وَلَيْدَ مُعَانا تِي
أختصرُهُ مخاضاًعَسِيراً لِلْوَجَعِ الآتِي
هجرتُ كلّ الحروفِ ، و في زمرتي
رأيتُ الأبجديّةَ تُكَابِدُ من الشّتاتِ
واعلمْ إنْ زارني يوماً طيفُكَ وارتحل
أَكُنْ في ضَواحِيكَ نَاسِكَةً مُعْتَكِفَة
بقلمي
صوفيا عباس

