أحلام موؤودة
في الغالب ....
أو دائما يكون شيء ما في داخلنا يؤلمنا
جرح ينزف .....
او غصة الندم.....
شعورما يجتاح أعماقنا نتساءل معه عن السبب
لا نعلم أن الأسباب غالبا تكمن في ذاتنا
في تقاعس ما في داخلنا
في ترددنا بإتمام ما بدأنا به
لأننا خزلنا وام نلق تجاوبا من زرعنا بهم ٱمالنا
أو أننا وصلنا إلى مرحلة اليأس مما حولنا
ولكنها تبقى قصة أمل نرجوه
كثير من ألأحيان عندها نلجأ إلى السطور
نفرغ مافي جعبتنا
نروي حكايات ألم يبعثركاهلنا وأمل نعيش عليه
نروي حكايات موؤودة
لم تنبض يوما حياة إلا على الورق
مدفونة في أعماقنا هي مجرد حلم
حلم يستقيظ كلما خاب ظننا
توقظه فقط خيبات يومنا
هكذا نحن .......
لا نجد من نبوح له عن هذا الكم الهائل الذي يثقلنا
ليس هناك من ينصت
لا شيء يرافقنا سوى بضع قطرات من الحبر
سطور ورقة .....
وقلم ينثر شذرات أوجاعنا
هكذا نمضي .....
حتى بدت ابتساماتنا يتمية
لا تستطيع أن ترتسم على الثغر بدون كفيل
يد حانية ....
تعيد لنا البسمة وتجبر كسرنا
كطفل يتيم يجد الكفيل
فمتى نجد كفيلنا ياوطني
وتجبر كسورنا
ٱسيا خليل

