هو الوطن أنت
في زمن لا ماء فيه ولا مطر
وذاك الحلم كغيمة مزن ..
تذروها الرياح على
وجه الحرائق ...
فتسري الحياة في عروق
الطين ...
خضاب الغد بيارق نماء .
يلفها الوجوم ..
يا بحر لا تركض ..
لم يبقى على الرمل عطر ...
فلا أطوي شراع القلب
نحوك ٱبتي ...
و لا حمام يلون السماء ...
فقط ؛
موج المدينة سيعلو مداه ...!!!
أنت ..
على نبؤة الفجر
أسرج تراتيلي
يدثرها مداد الضؤ
و تصوغها لي أيها الفارس
الذاهل في الحقيقة
الموغل ..
في صهيل الافق
ارمي قلمك واكتب بالرمح
واجعل الصخور رقاع
فالرائعون مثلك
هم وحدهم القادرون على أحداث الدهشة
في زمن الطاعون والملل و الفتن
بالعزة و الكرامة .
و بيدك التي خطت ..
(بالطهر والناس)
فأحبك يا ابي كغيث
يروي عطشا يشتاقه
رضاب قلبي ..
سامية محمد

