ادّخرت لك الأحلام.
أُطرَبُ في صمتٍ
مع سُلطانتي السّمراء
في إشراقةِ الصُّبحِ
ومع هُدوءِ المساء
وأنا أرسُم أحلامي
سَعادة بلا انتهاء
حُبّ يتخلّلُه الوفاء
حنين واحتواء
فمتى تأتي
ياسَلوة القلب
وروح الرّوح
يا كل الحب و النقاء
يامَنْ
ادّخرتُ لكَ الأحلام
وعطّرتها
بالمسكِ
ظمآن
أُريدُ الارتواء
الانتظار طال
والسُّلطانة ستبْرد
موعِدك تجاوزَ الحد
وأنا أُحُبّها سَاخنة
كَحرارة جمر اللّقاء
الشاعرة
وسام اسماعيل

