زَبَد الكلمات
حين..
تلثمنا كُسوة الدفء
وتشدّنا إلى..
ظلالٍ حانية
عند شواطئ قيلولتنا..
اللامرئية
لماذا ؟
لا نحتسي كأساً..
من زبد الكلمات
الطافية فوق _أفنان_
الخيال المزعوم
كي تنهض القصيدة
بأجمل حُلّة
وَ في ذات الوقت نُثمل
بإيقاع لها يطرق
أسماع البحر
فَتَرتدّ هنا وهناك موجةٌ
ربما..
تحذفنا على شطآنٍ
تَنعُم أكثر..بالهدأة
وَ دفء البوحِ
جواد البصري
العراق

